mazzage

مع مزااااااااج مش هjr]vر تكون غير معانا


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الدايود .... كيف يصنع وكيف يعمل و...........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الدايود .... كيف يصنع وكيف يعمل و........... في الإثنين يونيو 23, 2008 9:29 pm

KOKY


مزجنجي مزبطنة
مزجنجي مزبطنة
فكرة عامة عن الدايود


ماهي أشباه الموصلات ؟؟

فكرة عن أشباه الموصلات _ و استخدامها في صناعة : الصمام الثنائي (الدايود) و الترانزستور

ظهور أشباه الموصلات وشيوع استخدامها له أثر كبير في حياة الناس. فصناعة رقاقات المشغلات الدقيقة (الميكروبروسيسور) والترانزستورات،

أصبحت جزءاً مهما في تكوين الحاسب الآلي أو استخدام موجات الراديو. ويتم استخدام مادة السيلكون في إنتاج الغالبية العظمى من رقائق أشباه

الموصلات والترانزستورات، الأمر الذي جعل من السيلكون عصب الأجهزة الإلكترونية.

[size=21]تعريف مادة السيلكون


ما هو السيلكون؟

يعد السيلكون أحد العناصر الشائعة الموجودة كمكون رئيسي لنوع من أنواع الرمال والأحجار.

وترتيبه في الجدول الذري للعناصر بعد الألومونيوم مباشرةً، وقبل الكربون والجرمانيوم.

والكربون والسيلكون والجرمانيوم عناصر تتسم بخاصية فريدة في هياكلها الإلكترونية،

• فكل عنصر من هذه العناصر يتسم بوجود أربع إلكترونات في مداره الخارجي، مما يمكن هذه العناصر من تشكيل بلورات.

• والإلكترونات الأربعة تشكل سوياً اتحاداً ذرياً مع أربع ذرّات متجاورة مما ينتج عنه نظاماً شبكياً.

• فالشكل البلوري للكربون هو الماس، أما السيلكون فالشكل البلوري الخاص به يميل إلى اللون الفضي المشابه للمعدن.

والمعادن بطبيعتها موصل جيد للطاقة الكهربائية لاحتوائها إلكترونات يمكنها التحرك بحرية بين الذرّات، والطاقة الكهربائية تنتج عن تدفق الإلكترونات.

• إلا أن بلورة السيلكون ليست من المعادن، فكافة الإلكترونات الخارجية فيها متشابكة في اتحاد ذري تام، وبالتالي لا تملك حرية التحرك بسهولة.

• وبلورة السيلكون النقية تعد تقريباً مادة عازلة، وبالتالي فإن قدراً ضئيلاً جداً من الطاقة الكهربائية يمكن أن يتدفق من خلالها.

كيفية تحويل السيلكون إلى موصل


تحويل السيلكون إلى موصل

يمكنك أن تغير من سلوك السيلكون وتحوله إلى موصل للطاقة بإتباع أي من الطريقتين التاليتين:

التحويل إلى سيليقون سالب:

بإضافة كميات ضئيلة من الفسفور أو الزرنيخ إلى بلورة السيلكون.

كل من الفسفور والزرنيخ يتسم بوجود خمس إلكترونات خارجية، وبالتالي فهو خارج نطاق خاصية العزل التي يتسم بها السيلكون الخام، والإلكترون

الخامس في كل منهما لا يجد أي شيء ليتحد معه، وبالتالي فهو يتمتع بحريةٍ في الحركة. والأمر لن يستلزم سوى إضافة قدر ضئيل للغاية من أي من

هاتين المادتين من أجل خلق إلكترونات حرة تسمح بتدفق تيار كهربائي عبر السيلكون. وجعله موصلا جيدا للطاقة.

التحويل إلى سيلكون موجب:

باستخدام أي من عنصري البور ون أو الجاليوم ليقوم أي منهما بمهمة تغيير طبيعة السيلكون. وهذان العنصران يتسمان بميزة رئيسة في التكوين

الذري لكل منهما، حيث لا يوجد في أي منهما إلا ثلاثة إلكترونات خارجية، وبالتالي عندما يتم خلط أي من هذين العنصرين مع عنصر السيلكون تتكون

فيه فتحات نتيجة وجود إلكترون في السيلكون لا يجد نظيراً له في العنصر الآخر لكي يتحد معه، وغياب هذا الإلكترون يؤدي عمل شحنة موجبة.

ووجود مثل هذه الفتحة على سطح السيلكون يمكن من اتحاد الإلكترون الحر مع أي إلكترون قادم من أي عنصر آخر، مما يجعل من السيلكون من هذا

النمط موصلاً جيداً للطاقة.

هذه الكمية الضئيلة التي تضاف إلى السيلكون من أي من هذه العناصر الأربعة، هي التي تحوله من مادة عازلة إلى موصل جيد، لكنه ليس ممتازا،

ومن هنا جاءت تسمية أشباه الموصلات.

والسيلكون الإيجابي أو السلبي لا يعمل بكفاءة، ولكن عندما تضعهما سوياً ينتج عن تفاعلهما ذلك السلوك المدهش الذي تقوم به أشباه الموصلات.

الصمام الثنائي

هذا هو شكل الصمام الثنائي في الصمامات


يعد الصمام الثنائي أصغر وأبسط جهاز ضمن أشباه الموصلات، حيث يسمح هذا الصمام بتدفق التيار في أحد الاتجاهين دون الاتجاه الآخر. فأنت حين

تقوم بوضع السيلكون بنوعيه الموجب والسالب في أحد الصمامات الثنائية تنتج ظاهرة مثيرة للدهشة هي التي تعطي الصمام الثنائي خصائصه المميزة.

فالتفاعل بين نوعي السيلكون السالب والموجب لم يؤت ثماره بعد، حيث لا تتولد عنه أي كهرباء، والسبب في ذلك أن الإلكترونات السالبة في

السيلكون من النوع السالب تنجذب إلى الطرف الموجب من البطارية، في الوقت الذي تنجذب فيه الفتحات الموجبة في النوع الموجب إلى الطرف

السالب من البطارية. وعليه لا ينتج عن تفاعل نوعي السيلكون أي تيار كهربائي نتيجة أن الإلكترونات والفتحات يتحرك كل منهما في الاتجاه الخاطئ.

هنا يأتي دور الصمام الثنائي الذي يعمل على إعادة توجيه حركة الإلكترونات والفتحات في الاتجاه الصحيح. ويكون الأثر الناتج عن هذه التفاعلات

تدفق التيار بشكل جيد خلال رقاقة السيلكون.

الترانزستورات والرقاقات

يتم تصنيع الترانزستور باستخدام ثلاث طبقات، بدلاً من الطبقتين اللتين تستخدمان في صناعة الصمام الثنائي. والترانزستور يبدو وكأنه يضم صمامين

وضعا في وضع عكسي تجاه بعضهما البعض، وهذا الوضع العكسي يحول دون تدفق أي تيار من خلال الرقاقة إلى حد كبير. ولكن عندما يتم تعريض

الطبقة الوسطى من الترانزستور لنسبة ضئيلة من التيار، فإن كمية أعلى من التيار سوف تتدفق عبر طبقات الترانزستور في مجمله، وهو الأمر الذي

يعطي الترانزستورات الطابع التحويلي الذي تتميز به من حيث أنها يمكن من خلالها لكمية ضئيلة من التيار أن تشغل أي تعطل كمية كبيرة من التيار.

والرقاقة قطعة من السيلكون يمكنها أن تحمل آلاف الترانزستورات، ومن خلال هذه الترانزستورات التي تعمل كمحولات يمكن خلق بوابات بولونية

يمكن عن طريقها تصنيع رقائق المشغلات الدقيقة (الميكروبروسيسور)



وهى كيف يعمل الدايود

هذه بعض رموز الديودات المستعملة حالياً









صوره نظريه توضح سريان التيار بالديود



الدايود أو الديودات (diodes )

الديودات هي مكونات ثنائيه الأطراف أي أنها طرفان تبدى مقاومة ضئيلة في وجه التيار الساري في اتجاه ما ومقاومه عاليه في وجه التيار الساري

في الاتجاه الآخر . والطر يقه التي يسرى بها التيار تعرف بالاتجاه الأمامي

(forward ) و الجهة التي يسرى تيار ضئيل جدا تعرف بالاتجاه العكسي (Reverse ) عندما يكون الدايود موصلا أو مفتوحا تهبط عبره

فولتيه صغيرة . وتعرف بهبوط الفولتيه الأمامية ، و الفلطيه النموذجية التمثيلية للدايود المصنوع من السيلكون هي

0.43 ، 0.58 ، 0.65 ،0.75 فولت تقريبا

والمصنوعة من الجرمانيوم هي على التوالي 0.12 ، 0.26 ، 0.32 ، 0.43 فولت تقريبا.

وتتكون الديودات شبه الموصله بشكل عام ، من قطعه واحده من نوع ( N - P ) أي موجب – سالب

وتعرف توصيلتها الموجبة ( P ) بال أنود وتوصيلتها السالبة( N ) بال كاثود .

يسرى التيار التقليدي من الـ أنود إلى الكاثود عندما يكون الدايود موصلا ، ويسرى تيار عكسي في نفس الوقت ضئيل جدا كاثود – أنود
.
المادة المستعملة في التصنيع عموما هي السيلكون أو الجرمانيوم كما وقولنا سابقاً .

ديودات الجرمانيوم تصبح موصله عند فولتيات أمامية أدنى من تلك التي تصبح عندها ديودات السيلكون موصله،

100 مللي فولت للجرمانيوم و600 مللي فولت للسيلكون تقريبا

ولكن ديودات الجرمانيوم تميل إلى تسريب تيار عكسي أكبر من ديودات السيلكون ومن هنا فأن ديود الجرمانيوم

يستعمل لإغراض الكشف أي كشف الاشاره

وديود السيلكون يستعمل لإغراض التقويم وتوحيد الفولت المتغير.

ما هي أنواع الدايود؟ وفيما استخداماتها؟ولماذا؟

أخواني الأعزاء إليكم شرح بسيط مختصر لعله يفيد

يستخدم الديودات في عدة أشياء منها الكشف عن إشارة التضمين مثلا ومنها ما يستخدم في توحيد أو تقويم الجهد المتغير ومنها ما يستعمل في تنغيم

المتردد أو التوليف وهو موجود في علبة التيونر بالتلفيزيون ويطلق عليه اسم فري كاب أو فركتور منها ما يستخدم في دوائر تثبيت الجهد ويطلق عليه

أسم زينر دايود كما له استخدامات أخرى منها ، كمحدد

كما توجد منه أنواع

تستخدم كمجس حراري في بعض الدوائر الإليكترونية

ومن أمثلة الديودات المستعملة كمجس حراري فعلا ومنها على ما أذكر رقم (IN5822 )
وفى النهاية أرجو أن أكون قد وفقت في هذا العرض
[/size]


_________________
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazzage.ibda3.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى