mazzage

مع مزااااااااج مش هjr]vر تكون غير معانا


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الطائرات الشراعية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1bv الطائرات الشراعية في الجمعة يونيو 20, 2008 12:07 am

KOKY


مزجنجي مزبطنة
مزجنجي مزبطنة
الطائرات الشراعية

المنزلقات أو الطائرات الشراعية هي طائرات غير مجهزة بأداة دفع (محرك)
وتصنع من مواد قوية وخفيفة الوزن وتصمم الطائرات الشراعية بحيث تؤهلها
خواصها الأيروديناميكية للبقاء أطول مدة ممكنة من الطيران في الهواء وذلك
بتخفيف المقاومة الإجمالية لحركة جسمها في الهواء وزيادة مساحة الأسطح
الرافعة.

وبالنظر إلى التطور التاريخي للطائرات الشراعية نجد أنها نقطة التحول
وحلقة الوصل في الإنتقال من الطائرات الورقية الى الطائرات ذات الدفع
بمحرك.
الصينيون القدماء هم أول من صنع الورق وأستخدموه للكتابة ومع الأيام لاحظ
بعضهم أن الأوراق المهملة أو تلك التي تقع صدفة في طريق الرياح لها مميزات
تمكنها من الإرتفاع عالياً في السماء و البقاء لفترات من الوقت محلقة في
الهواء وذلك حسب قوة الرياح التي تدفعها وطبيعة تلك الأوراق من حيث
مساحتها وتشكيلها.

وبناء على تلك الملاحظات بدأ البعض يتعمد وضع الورق في طريق الرياح ويتسلى بتلك العملية.
ومع الأيام طور الصينيون القدماء نماذج متعددة من الأشكال الورقية التي تسبح في الهواء بالاعتماد على التيارات الهوائية.

وفي مصر القديمة صنع المصريون طائرة ورقية من أوراق البردي واستعملوها في
اللعب وفي المناسبات والإحتفالات المختلفة ومع زيادة شغف الإنسان بالطيران
ورغبته في التحليق عالياً في السماء بدأ البعض يتمنى لو أن طائرة ورقية
كبيرة تحمله عالياً ليحلق في الهواء وعلى هذا الأساس حاول البعض صناعة
طائرة ورقية تكون من الضخامة بحيث يمكنها حمل أثقال والتحليق بها غير أن
تلك المحاولات لصناعة ما يكون طائرة شراعية من الورق لم يحالفها النجاح ،
وذلك لأن خصائص الورق المتمثلة في سرعة تمزقه وهشاشة تركيبه لم تؤهله لذلك.
وفي القرن السادس عشر صمم ليوناردو دي فنشي أول الطائرات الشراعية ذات
الشكل الخفاشي (أجنحتها شبيهة بأجنحة الخفاش) ويتم تحريك تلك الأجنحة
بواسطة الأيدي ويجري التحكم فيها بواسطة آلية من الحبال.

ومع بداية القرن التاسع عشر حاول أحدهم صناعة طائرة شراعية بإستخدام أقمشة مقوات ، وإستخدام تلك الطائرة لعبور نهر الدانوب.

ومنذ ذلك الوقت حاول الكثيرون صناعة طائرات شراعية وحاولوا الطيران بها ،
غير أن أشهرهم على الإطلاق والذي أستطاع صناعة طائرة شراعية والطيران بها
هو المهندس الألماني أوتو ليليتال والذي إستطاع في أواخر القرن التاسع عشر
صناعة عدة نماذج للطائرات الشراعية والإقلاع بها من على التلال المرتفعة
منزلقاً نحو الأسفل وشكل ذلك البدايات الناجحة لصنع طائرات شراعية تستطيع
حمل إنسان في الهواء وأن تكون الأساس لطائرات المستقبل.
وما بين سنتي 1900 / 1903 طور الأخوان رايت عددا من الشراعيات التي
إستخدموها في تجاربهم الأولية ومحاولتهم صنع طائرة بمحرك ، ومع أن زمناً
قصيراً نسبياً مر بين طيران الإنسان بأول طائرة شراعية وصناعة طائرة ومحرك
إلا أن تطوير الطائرات الشراعية لم يتوقف بل إستمر جنباً إلى جنب مع تطوير
الطائرات ذات المحرك.

واستخدمت المعادن الخفيفة في صناعتها إلى جانب الخشب ، وصممت الطائرات
الشراعية لتتسع لشخص أو أكثر من أعضاء الطاقم ، وتوضع الطائرة الشراعية في
الهواء وذلك بواسطة الإندفاع بها من فوق المرتفعات العالية أو بقطرها
بواسطة طائرة ذات محرك حتى إذا ما وصلت للإرتفاع المناسب جرى تحريرها
ليحلق بها قائدها مستغلاً التيارات الهوائية الصاعدة ، ويستغل طيارو
الطائرات الشراعية التيارات الهوائية ببراعة في إبقاء طائراتهم محلقة في
الجو لأطول فترة ممكنة ، وإنتشرت رياضة الطيران الشراعي إنتشاراً كبيراً
في فترة العشرينيات وحظيت بشعبية كبيرة ، ومنذ الثلاثينيات إستخدمت
الطائرات الشراعية في الأبحاث العلمية المتعلقة بعلم الطيران وعلم الإرصاد
الجوية وزودت بأجهزة الرصد والتسجيل ، وتم بواسطتها إختبار الظواهر الجوية
المختلفة مثل العواصف الرعدية والسحب الكثيفة الممطرة وذلك لمعرفة تأثيرها
على الطائرات بوجه عام ولجمع المعلومات العلمية عنها.

واستخدمت الطائرات الشراعية في بناء الكباري والجسور وذلك بمساعدتها في
نقل مواد البناء لتلك المنشآت عبر الأودية السحيقة ، كما جرى إستخدام
الطائرات الشراعية في العمليات الحربية أثناء الحرب العالمية الثانية وذلك
بإستخدامها في نقل الإمدادات المختلفة وكذلك الجنود وذلك بقطرها بواسطة
طائرات ذات محرك ، وأبرز تلك الشراعيات الألمانية ( قوتا ) حمولة 2400 كج
والبريطانية ( هاميلكار ) حمولة 8000 كج واليوم تطورت صناعة الطائرات
الشراعية تطوراً كبيراً وزودت بعدادات دقيقة جداً لقياس السرعة والإرتفاع
إلى جانب عدادات السرعة العمودية والتي تعد من الأهمية بمكان لطياري
الطائرات الشراعية هذا إلى جانب أجهزة الإتصال وبعض التجهيزات الملاحية ،
وتصنع الطائرات الشراعية اليوم من مواد خفيفة مثل الألياف الزجاجية تتميز
بمقاومتها الكبيرة للضغوط المختلفة إضافة إلى خفة وزنها وتزود بعض
الطائرات الشراعية بمحركات صاروخية صغيرة لإستخدامها عند الضرورة كما أن
العديد منها جهز بخلايا شمسية على سطح الجناح العلوي وذلك لتوفير الطاقة
اللازمة للتجهيزات الموجودة فيها مثل جهاز الإتصال اللاسلكي وتستخدم
الشراعيات في الغالب من قبل هواة الطيران الشراعي والذين استطاعوا
بواسطتها تحقيق أرقام قياسية في البقاء محلقين في الجو وقد أستطاع البعض
تحقيق إرتفاعات تصل إلى أكثر من 4000 قدم وأن يقطعوا مسافات تزيد عن 750
كم.

وإن كانت الطائرات الشراعية تعتمد على خواصها الأيروديناميكية في البقاء
محلقة في الهواء ، فقد حاول البعض تطوير طائرات شراعية خفيفة الوزن تعتمد
على قوة الإنسان العضلية وتصمم هذه الطائرات بآلية نقل الحركة التي يولدها
الإنسان بأرجله أو بيده إلى مروحة في مقدمة الطائرة واستطاعت بعض النماذج
الطيران بسرعة 44 كم / ساعة ، وفي سنة 1983 تم إختبار نموذج طائرة يعمل
بخلايا شمسية والتي توفر طاقة كهربائية تبلغ 3 كيلوات وهو ما يعادل 3
أحصنة ميكانيكية وبقيت تلك الطائرة 43 .5 ساعة محلقة في الجو
.


_________________
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazzage.ibda3.org

2bv رد: الطائرات الشراعية في الإثنين يونيو 23, 2008 4:06 pm

زيكو

avatar
مزجنجي ابتدا يشتغل
مزجنجي ابتدا يشتغل
شكران للموضوع الجميل ونريد المزيد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى